طائرات «خارج الخدمة».. اضطراب يهدد بفوضى رحلات إيرباص A320 – أخبار السعودية – كورا نيو

في تطوّر صادم هزّ صناعة الطيران العالمية، وجدت شركات الطيران نفسها أمام ارتدادات سريعة لما وصفته «إيرباص» بأكبر انتكاسة في تاريخها الممتد لـ55 عاماً. إعلان الشركة عن أضخم عملية استدعاء لطائراتها على الإطلاق من طراز A320 لم يترك مجالاً لالتقاط الأنفاس، إذ سرعان ما انعكست تداعياته على حركة الملاحة الجوية حول العالم، مهدداً بتأخيرات واسعة وإلغاءات محتملة، ومثيراً موجة قلق غير مسبوقة في قطاع يفترض فيه أعلى درجات الأمان والاستقرار. وبينما تتعامل الشركات مع هذا الخلل المفاجئ في نظام الطيران، يقف العالم على أعتاب مرحلة قد تعيد رسم ملامح السفر الجوي في الفترة القادمة.
ويوجد نحو 11,300 طائرة من عائلة (إيه 320) قيد التشغيل، وأمرت الشركة بإجراء إصلاحات فورية تشمل 6000 من طائراتها من طراز (إيه 320) المستخدمة على نطاق واسع.
من جهتها، أعلنت شركة «أمريكان إيرلاينز»، أكبر مشغل لطائرات (إيه 320) في العالم، أن نحو 340 طائرة من أصل 480 طائرة من طائرات (إيه 320) التابعة لها ستحتاج إلى الإصلاح.
وأضافت الشركة، في بيان لها، أنها تتوقع في الغالب أن تكتمل هذه الإصلاحات بحلول يوم السبت، وستستغرق كل طائرة نحو ساعتين.
وقالت شركات طيران أخرى إنها «ستخرج طائراتها من الخدمة لفترة وجيزة لإجراء الإصلاحات»، بما في ذلك «لوفتهانزا» الألمانية و«إنديجو» الهندية و«إيزي جيت».
وقالت شركة الطيران الكولومبية (أفيانكا) إن «الاستدعاء أثر على أكثر من 70% من أسطولها، أي نحو 100 طائرة، ما يتسبب في اضطراب كبير على مدار الأيام العشرة القادمة».
وأضافت الشركة في بيانها أن «تلك الأزمة ستدفعها إلى وقف مبيعات تذاكر سفر حتى الثامن من ديسمبر».
بدورها، أعلنت شركة «طيران ناس» السعودية أنها «ستجري عملية معايرة فنية وبرمجية لجزء من أسطولها، ما سيتسبب في بعض التأخيرات في مواعيدها، وذلك بعد استدعاء طائرات إيرباص إيه 320».
من جانبها، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر إن استدعاء شركة «إيرباص» لطائراتها من طراز (إيه 320) لإجراء إصلاحات فورية «لن يكون له تأثير كبير على شركات الطيران البريطانية».
وأضافت، في بيان، للتعليق على الأزمة: «أنا على علم بالمشكلة الفنية التي تؤثر على بعض الطائرات، والمخاوف بشأن كيفية تأثير ذلك على الركاب والرحلات الجوية هذا المساء».
وتابعت: «الخبر السار هو أن التأثير على شركات الطيران البريطانية يبدو محدوداً، حيث يتطلب عدد أقل من الطائرات تغييرات أكثر تعقيداً تتعلق بالبرمجيات والأجهزة».
المصدر : وكالات



