تقارير متضاربة حول اغتيال أبو عبيدة في غارة إسرائيلية على غزة – أخبار السعودية – كورا نيو

تداولت وسائل إعلام فلسطينية وعبرية، اليوم الأحد 31 أغسطس 2025، تقارير متضاربة حول اغتيال أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزة مساء السبت.
وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، منها قناة «كان 11» وموقع «واي نت»، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا غارة دقيقة استهدفت «شخصية مركزية» في حماس، مع تقديرات تشير إلى أن المستهدف هو أبو عبيدة.
ومع ذلك، لم تؤكد حركة حماس أو كتائب القسام رسميًا وفاته، بل استهجنت الحركة الشائعات، واصفة إياها بمحاولة إسرائيلية للحرب النفسية.
وأفاد بيان مشترك لجيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك أن العملية نُفذت باستخدام ذخيرة دقيقة واستطلاع جوي لتقليل الإضرار بالمدنيين، لكن مصادر فلسطينية أكدت أن الغارة أسفرت عن مصرع سبعة مدنيين وإصابة آخرين في حي الرمال، وهو منطقة مكتظة بالسكان، معظمهم من النساء والأطفال والنازحين.
كما استهدفت غارات أخرى شقتين سكانيتين وخيام نازحين في حي الرمال ومخيم الشاطئ، مما أدى إلى مقتل 20 فلسطينيًا وإصابة العشرات.
أبو عبيدة، وهوالمتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، عرف بكنية «أبو عبيدة»، وكان يمثل حماس على وسائل التواصل الاجتماعي، ويظهر ملثماً دون الكشف عن هويته، حاولت إسرائيل استهدافه أكثر من مرة ًآخرها في مايو 2025 عندما رجحت مقتله مع القيادي محمد السنوار في خان يونس، لكنه ظهر لاحقًا حيًا.
مصادر فلسطينية، نقلت لشبكتي «العربية» و«الحدث»، وفاة أبو عبيدة في الغارة، إذ أكد مصدر فلسطيني للعربية أن أفراداً من عائلة أبو عبيدة وقيادات بالقسام أكدت مقتله بعد معاينة الجثة، لكن هذه المعلومات لم تُثبت رسميًا، مما يثير الشكوك حول دقتها، خاصة مع نفي حماس، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه من المتوقع صدور إعلان رسمي عن مقتل أبو عبيدة قريبا.
وتأتي هذه الغارة ضمن تصعيد إسرائيلي مكثف على غزة، تزامنًا مع إعلان الجيش المدينة منطقة قتال خطيرة، ودعوته السكان للنزوح إلى منطقة المواصي جنوبًا، في إطار عملية مركبات جدعون 2.
وأشار أبو عبيدة، في آخر بياناته عبر تطبيق تليغرام قبل الغارة، إلى أن خطط إسرائيل لاحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادتها، مؤكدًا جاهزية المقاومة لتقديم دروس قاسية، ويبقى مصير أبو عبيدة غير مؤكد حتى كتابة هذه الكلمات، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، التي تُفاقم الأزمة الإنسانية.
أخبار ذات صلة
المصدر : وكالات