زيدان يقترب من العودة لـ ريال مدريد.. وهذه شروطه الصارمة لقيادة الملكي – كورا نيو

في خطوة قد تعيد حقبة المجد من جديد، كشفت مصادر إعلامية إسبانية وفرنسية عن اقتراب زين الدين زيدان من تولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد، خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، في ولاية ثالثة تحمل في طياتها الكثير من التحديات والتطلعات.
المدرب الفرنسي، الذي قاد الفريق الملكي إلى تحقيق ثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا خلال ولايته الأولى، ظل بعيدًا عن مقاعد التدريب منذ رحيله عن النادي صيف 2021، رغم العروض المغرية التي تلقاها من أندية أوروبية كبرى. وكان حلمه الأكبر قيادة منتخب فرنسا بعد كأس العالم 2022، لكن استمرار ديدييه ديشامب حتى 2026 بدد تلك الطموحات، ليبقى ريال مدريد هو الوجهة الأكثر منطقية وعاطفية بالنسبة له.
عودة زيدان هذه المرة لن تكون دون شروط، إذ وضع المدرب الأسطوري مجموعة من المطالب التي اعتبرها أساسية لتحقيق النجاح، رافضًا أن يكون مجرد اسم يُستخدم في تسويق المشروع الفني.
الشرط الأول والأبرز تمثل في حصول زيدان على الكلمة العليا في ملف التعاقدات الصيفية، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو الراحلين. ويرى “زيزو” أن نجاحه يعتمد على بناء فريق يتماشى مع رؤيته الفنية بعيدًا عن التدخلات الإدارية. وتشير التقارير إلى أنه طلب التعاقد مع الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، والذي ينتهي عقده مع ليفربول في يونيو، وذكرت مصادر متطابقة أن اللاعب بات قريبًا جدًا من ارتداء قميص “لوس بلانكوس”.
كما يولي زيدان أهمية خاصة لتعزيز خط الوسط، واضعًا اللاعب الألماني فلوريان فيرتز ضمن أولوياته، في ظل تألقه اللافت مع باير ليفركوزن هذا الموسم. في المقابل، حدد المدرب الفرنسي أسماء من المرجح أن تكون على قائمة الراحلين، أبرزهم لوكاس فازكيز وفيرلاند ميندي.
زيدان، الذي لطالما كان اسمه مرتبطًا بقيادة منتخب فرنسا، اشترط ضمنيًا ألا يكون هناك عرض مطروح من الاتحاد الفرنسي قبل توقيعه مع ريال مدريد، ليؤكد التزامه الكامل بالمشروع الملكي وعدم رغبته في فتح أي مسارات بديلة تُشتّت تركيزه أو تُضعف موقفه التفاوضي.
بحسب مصادر قريبة من النادي، فإن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يرى في زيدان الرجل المناسب لإعادة الاستقرار الفني في ظل احتمالات رحيل أنشيلوتي نهاية الموسم. ومع ازدياد الحديث عن اتفاق وشيك، قد يشهد صيف 2025 عودة واحدة من أكثر القصص ارتباطًا بالمجد في تاريخ النادي الملكي.
وفي ظل توتر المنافسة المحلية والأوروبية، فإن توقيت إعلان التغيير الفني قد يكون محوريًا، خصوصًا أن الفريق مقبل على مواجهات حاسمة في دوري الأبطال والدوري الإسباني، ما يعني أن زيدان قد يدخل من جديد إلى غرفة العمليات لإنقاذ المشروع الأبيض.
المصدر : وكالات