عودة المسار التفاوضي.. ترمب يحذر إيران من الفشل – أخبار السعودية – كورا نيو

في محاولة لخفض التصعيد، ينتظر أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في تركيا، يوم الجمعة، القادم، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أمله في التوصل إلى اتفاق عبر المسار التفاوضي، إلا أنه هدد بالخيار العسكري في حال فشل المفاوضات.
حدوث أمور سيئة
وقال ترمب في حديث إلى الصحفيين بالمكتب البيضاوي، مساء الإثنين، إن «لدينا محادثات جارية مع إيران، وسنرى كيف ستسير الأمور». وعندما سُئل عن الخط الأحمر الذي قد يدفعه إلى عمل عسكري ضد إيران، امتنع عن الخوض في التفاصيل.
وأضاف: «أود أن أرى اتفاقاً يتم التوصل إليه عبر التفاوض. في الوقت الحالي نحن نتحدث معهم، نتحدث مع إيران، وإذا تمكّنا من التوصل إلى شيء ما فسيكون ذلك أمراً رائعاً، وإذا لم نتمكن، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة»، بحسب ما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».
ولفت ترمب إلى أن للولايات المتحدة قوة هائلة تتحرك حالياً، شبيهة بالتي أرسلناها إلى فنزويلا، بل أكبر من ذلك، وستكون هناك قريباً.
مفاوضات على أسس عادلة
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم (الثلاثاء)، إنه أوعز لعراقجي بالتحضير لمفاوضات مع الولايات المتحدة، على أسس «عادلة ومنصفة تحفظ مبادئ الكرامة».
وكتب بيزشكيان على حسابه في «إكس»: «بالنظر إلى طلب الحكومات الصديقة في المنطقة بالرد على اقتراح الرئيس الأمريكي بشأن التفاوض، فقد أصدرت توجيهاتي إلى وزير الخارجية بأنه، في حال توافر أجواء مناسبة وخالية من التهديد وبعيدة عن التوقعات غير المنطقية، أن يعمل على تهيئة أرضية تفاوض عادل ومنصف، استناداً إلى مبدأ العزة والحكمة والمصلحة، وفي إطار المصالح الوطنية».
ونقلت «أسوشيتد برس» عن دبلوماسي عربي قوله: إن الاجتماع رفيع المستوى قد يجمع دولاً عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة وإيران.
ولم يؤكد الطرفان رسمياً مكان الاجتماع، ولكن في حال انعقاده سيشكّل لقاءً نادراً وجهاً لوجه بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في وقت اقترب البلدان من حافة الحرب.
وبحسب ما ذكر مسؤولان إيرانيان وآخر أمريكي لصحيفة «نيويورك تايمز»، يتواصل عراقجي وويتكوف مباشرة عبر الرسائل النصية.
البرنامج النووي الإيراني
وكشف دبلوماسيون للصحيفة، أن المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران ستنصب في مرحلتها الأولى على البرنامج النووي الإيراني، دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل ترسانة الصواريخ الباليستية أو دعم طهران لجماعات إقليمية. وتوقعت المصادر، أن تضع محادثات تركيا الأسس لمعالجة مجموعة من القضايا.
ولفتت إلى أنها قد تُقسَّم إلى مسارين، أحدهما يركّز على البرنامج النووي الإيراني، والآخر يتناول مجموعة أوسع من الملفات، بينها مطالب الولايات المتحدة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيرانية.
وذكرت أن المحادثات «تواجه عقبات مهمة»، وأن إيران أبلغت الوسطاء الإقليميين أنها ستناقش برنامجها النووي فقط، بينما طالبت واشنطن بمحادثات أشمل تشمل قيوداً على برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المتحالفة معها في المنطقة.
ويتكوف في إسرائيل
وقبل الذهاب إلى تركيا، يزور ويتكوف إسرائيل، اليوم (الثلاثاء)، للاجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكشفت «القناة 12» الإسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين سيطرحون على ويتكوف، ثلاثة مطالب محددة بشأن إيران وهي: أن توافق طهران في إطار أي اتفاق مع الولايات المتحدة، على عدم امتلاك برنامج نووي، وعدم امتلاك برنامج للصواريخ الباليستية، وعدم تقديم أي دعم للجماعات المرتبطة بها، بحسب ما نقلت تايمز أوف إسرائيل.
ونقلت أسوشيتد برس عن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قوله: إن تغيير النظام في إيران مطروحاً في الوقت الراهن.
المصدر : وكالات


