فينيسيوس يكرر سيناريو رونالدو.. هل يضع فالنسيا نهاية آمال ريال مدريد في الليجا؟ – كورا نيو

أعاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى الأذهان مشهدًا مأساويًا عشقه جمهور ريال مدريد منذ سنوات، بعدما أهدر ركلة جزاء حاسمة أمام فالنسيا، في اللقاء الذي خسره الفريق الملكي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة 30 من الدوري الإسباني، في ليلة ربما تُعيد كتابة مشهد الوداع للقب الليغا.
الخسارة أمام فالنسيا جاءت في توقيت حساس، حيث كان ريال مدريد في أمسّ الحاجة للنقاط الثلاث لمواصلة الضغط على غريمه التقليدي برشلونة، لكن الهزيمة وضعت الفريق في مأزق حقيقي بعد أن توقف رصيده عند 72 نقطة، بفارق 3 نقاط عن المتصدر برشلونة، الذي لم يلعب بعد مباراته في نفس الجولة ضد ريال بيتيس.
المباراة التي أقيمت على ملعب “الميستايا” شهدت لحظة حاسمة في الدقيقة 13، عندما أتيحت لريال مدريد فرصة التقدم بركلة جزاء انبرى لها فينيسيوس، لكنه سددها بطريقة سيئة تصدى لها حارس فالنسيا، ليأتي الرد سريعًا من أصحاب الأرض بهدفين في الدقيقتين 15 و21، قبل أن يقلص الريال الفارق في الشوط الثاني.
ما زاد من مرارة الخسارة لدى جماهير الميرينغي، هو تشابه السيناريو مع واقعة شهيرة حدثت في موسم 2014-2015، عندما أضاع كريستيانو رونالدو ركلة جزاء أمام نفس الفريق وعلى نفس الخلفية التنافسية، ليخسر الريال آنذاك نقطتين ثمينتين، انتهت بتتويج برشلونة باللقب بعد سلسلة انتصارات في الجولات الثلاث الأخيرة.
تكرار هذا المشهد دفع الجماهير للتساؤل: هل تصبح ركلة جزاء فينيسيوس سببًا جديدًا في خسارة اللقب؟ خاصة في ظل الأداء المتذبذب للريال مؤخرًا، واعتماد آماله على تعثر محتمل للبارسا في أكثر من مباراة، وهي فرضية صعبة في ظل استقرار الفريق الكتالوني.
اللافت أن فالنسيا بات بمثابة “العقدة الزمنية” لريال مدريد في اللحظات الحاسمة من سباق الليغا، حيث أن كل زلة أمامه تكلّف الفريق الأبيض غاليًا، خصوصًا حين تكون الأمور على صفيح ساخن في المنافسة مع برشلونة.
وما بين حسرة ركلة جزاء ضائعة، وحسابات النقاط المتشابكة، يبقى السؤال المطروح في أذهان مشجعي الريال: هل كتب فينيسيوس بسوء حظه السطر الأخير في قصة لقب الليغا لهذا الموسم؟
المصدر : وكالات