كيف ترسل وتستقبل الملاحظات الصوتية باحتراف؟ – أخبار السعودية – كورا نيو

تناولت وسائل إعلام أمريكية تزايد شعبية الملاحظات الصوتية بين المستخدمين في الولايات المتحدة والعالم، خصوصًا لأولئك الذين يفضلون التواصل البشري الحر والمرن بعيدًا عن قيود الرسائل النصية التقليدية. وتتيح هذه المذكرات الصوتية التعبير عن الأفكار والمشاعر بشكل كامل، ونقل الحوارات الساخنة التي يصعب على البعض ترجمتها عبر النصوص.
وفي حديث مع صحيفة واشنطن بوست، قالت كيلي هامبتون وهي كاتبة ومُنشئة محتوى تبلغ من العمر 46 عامًا، إنها تتلقى رسائل صوتية متعددة الأجزاء من صديقها، معتبرة هذه الطريقة وسيلة ممتازة للبقاء على اتصال مع أصدقائها المشغولين. وأضافت أن هذه الرسائل تسمح بمتابعة النقاشات على نحو حميم ومرن، حيث يمكن الاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة لمكالمة طويلة.
وأكد الخبراء أن نجاح الملاحظات الصوتية يعتمد على الالتزام ببعض القواعد الأساسية:
- المرسلون: يُفضل تسجيل الرسالة فور وقوع الحدث أو التفكير فيه، وتجنب الإطالة أو الملل في الحديث. كما يمكن تقسيم الملاحظات الطويلة إلى أجزاء قصيرة، والتركيز على أهم التفاصيل.
- المستقبلون: لا تخافوا من الاستماع لملاحظات طويلة، ويمكن تدوين النقاط المهمة أثناء الاستماع لتسهيل الرد وتنظيم الأفكار.
وأشارت ميمي درابيك (24 عامًا) إلى أن رسائلها الصوتية غالبًا تكون موجزة لا تتجاوز دقيقتين أو 3 دقائق، مع متابعة سريعة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن ذلك يمنع الإطالة ويحافظ على وضوح الرسائل.
من جانبها، أوضحت المصورة والكاتبة ميجان كلوز (54 عامًا) أنها تفضل أحيانًا الملاحظات الصوتية الأطول، التي تضيف بعدًا شخصيًا وتسمح بمشاركة مشاعر أصدقائها بطريقة أصيلة.
كما أوضحت سارة ويلز (مقدمة برامج بودكاست في أستراليا) أن الملاحظات الصوتية تمنح المستقبل شعورًا بالتفاعل المباشر مع المرسل، لكنها تتطلب وقتًا وتركيزًا للاستماع، ما يجعل بعض الرسائل قصيرة المدة أكثر ملاءمة للبعض.
ويؤكد خبراء التواصل أن الملاحظات الصوتية أصبحت أداة قوية للحفاظ على الصداقات والعلاقات البعيدة، حيث يمكن من خلالها التعبير عن الاهتمام والاحتفاظ باللحظات الشخصية بطريقة مرنة وحيوية، بعيدًا عن قيود النصوص المكتوبة التقليدية.
المصدر : وكالات



