أخبار العالم

لماذا تراجع ترمب عن الضربة الثانية على فنزويلا؟ – أخبار السعودية – كورا نيو



ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموجة الثانية من الضربات التي كان يعتزم شنها على فنزويلا، مشيداً بقرار السلطات في كاراكاس الإفراج عن «سجناء سياسيين».

خطوة ذكية للغاية

وقال ترمب في منشور على «تروث سوشيال»، اليوم (الجمعة) إن فنزويلا أفرجت عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين كإشارة للسعي إلى السلام، واصفاً الخطوة بأنها بالغة الأهمية وذكية للغاية.

وأضاف أن الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان بشكل جيد معاً، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة بناء البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز، بصورة أكبر وأفضل وأكثر حداثة.

واعتبر أن هذا التعاون، ألغى الموجة الثانية من الهجمات التي كان من المتوقع تنفيذها، لافتاً إلى أنها «لا تبدو ضرورية» الآن، ولكنه أكد «بقاء جميع السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن».

ولفت ترمب إلى خطة لـ«استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من قبل شركات النفط الكبرى»، معلناً أنه سيجتمع مع مسؤولي هذه الشركات، الجمعة، في البيت الأبيض، لافتا إلى أن هذه الشركات ستلعب دوراً رئيسياً في إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي.

وكشف مصدر مطلع، أن ممثلين عن أكبر 3 شركات نفط أمريكية، وهي «إكسون موبيل» و«كونوكو فيليبس» و«شيفرون»، سيحضرون الاجتماع.

إطلاق سراح سجناء

وكانت جماعة «فورو بينال» الحقوقية المحلية، أعلنت أنه جرى إطلاق سراح شخصيتين بارزتين من المعارضة السياسية ضمن معتقلين جرى الإفراج عنهم، الخميس.

وكان السياسي إنريكي ماركيز (62 عاماً) من بين من اعتبروا مرشح المعارضة إدموندو جونزاليس، هو الفائز بالانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2024. وأطلق سراحه إلى جانب بياجيو بيلييري، وهو زعيم حزب معارض ونائب برلماني منتقد للحكومة.

إعادة بناء فنزويلا

وكان الرئيس الأمريكي، اعتبر في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، مساء (الخميس)، أن فنزويلا التي تقودها حالياً الرئيسة المؤقتة بالإنابة ديلسي رودريجيز، ستحتاج إلى وقت قبل أن تتمكن من الوصول إلى مرحلة تسمح بإجراء انتخابات. وأضاف: «علينا إعادة بناء البلاد، لم يكن بإمكانهم إجراء انتخابات، إنهم لا يعرفون حتى كيف يمكن إجراء انتخابات في الوقت الحالي». وتحدث عن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي ستزور واشنطن الأسبوع القادم.

وسُئل ترمب عما إذا كان يخطط للقاء ماتشادو عقب الضربات الأمريكية على فنزويلا، والتي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورد: «حسناً، أفهم أنها ستأتي في وقت ما من الأسبوع القادم، وأتطلع إلى إلقاء التحية عليها».

وسيكون هذا أول لقاء لترمب مع ماتشادو، التي قالت هذا الأسبوع إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأمريكي منذ فوزها بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر.


المصدر : وكالات

كورا نيو

أهلا بكم في موقع كورا نيو، يمكنكم التواصل معنا عبر الواتس اب اسفل الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى