أخبار العالم

من ملكة جمال بريطانيا إلى متهمة بالاعتداء.. قصة سقوط سامانثا ويليامسون – أخبار السعودية – كورا نيو



في تحول صادم هزّ الأوساط الاجتماعية الإنجليزية، تعرضت حياة ملكة جمال بريطانيا السابقة سامانثا ويليامسون لتحول جذري بعد أن تورطت في حادثة اعتداء في مطعم فاخر بمدينة كريستتشيرش في دورست. الحادثة التي وقعت في يونيو الماضي، كانت جزءًا من احتفال عائلي بعيد له طعم مرير، حين كان الزوجان ستيفن كينيدي وزوجته يحتفلان بنجاحه في مكافحة السرطان بعد فترة علاج قاسية قبل أن تهاجمهما المرأة البالغة من العمر 44 عامًا التي كانت في يوم من الأيام عارضة أزياء شهيرة تمثل بريطانيا في مسابقة ملكة جمال أوروبا 2003، دخلت المطعم وهي في حالة غير طبيعية، وأثارت الفوضى بتصرفات غير لائقة تجاه ستيفن. وفي لحظة من الجنون، قامت سامانثا بإلقاء المشروبات والأشياء على الطاولة، قبل دخولها في اشتباك عنيف.

وبينما سعى ستيفن لإبعادها عن زوجته، استمرت ملكة جمال بريطانيا السابقة في تصرفاتها العدوانية، إذ قفزت عليه ووجهت له عدداً من الضربات، مما أسفر عن إصابته بكدمات وجروح. وتستمر القصة الصادمة ليتفاجأ بعدم اعتقالها في حينها، بل تم إرسالها إلى منزلها من قبل الشرطة. وبعد أشهر من التحقيقات، تم توجيه تهمة الاعتداء لها فقط، مما أثار غضب الضحية الذي شعر بأن العدالة لم تُنفذ.

وفي المحكمة، تم الحكم على سامانثا ويليامسون بفرض أمر خدمة مجتمعية لمدة ستة أشهر، إضافة إلى دفع تعويض مالي قدره 1,000 جنيه إسترليني للضحية، وهو ما اعتبره ستيفن حكمًا مخففًا وغير عادل، موجهًا أصابع اللوم للنظام القضائي الذي تعامل مع الحادثة بشكل أقل صرامة مما لو كان المعتدي رجلًا.

وبينما كانت سامانثا التي كانت في الماضي رمزاً للجمال والنجاح، قد فقدت بريقها الشخصي، نجد أن ماضيها المهني والشخصي مليء بالأزمات والمشكلات التي تراكمت عبر السنوات، مما يسلط الضوء على التحديات التي واجهتها في حياتها.

وفي حديثه للمرة الأولى إلى صحيفة ديلي ميل عن الحادثة، عبّر ستيفن عن حزنه العميق جراء ما حدث، قائلاً: «ما حدث كان خرقًا للخصوصية والاحترام. لم أكن أتوقع أن ينقلب احتفالنا إلى كابوس بهذا الشكل». ويضيف: «أنا لا أطلب تعويضًا ماليًا، بل العدالة».

أخبار ذات صلة

 


المصدر : وكالات

كورا نيو

أهلا بكم في موقع كورا نيو، يمكنكم التواصل معنا عبر الواتس اب اسفل الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى