أخبار العالم

نائب أمريكي «لاجئ من كاسترو» يعتزم تكريم ترمب بالكونغرس بعد اعتقال مادورو – أخبار السعودية – كورا نيو


تابع قناة عكاظ على الواتساب

أعلن عضو مجلس النواب الأمريكي كارلوس خيمينيز، وهو لاجئ سابق من حكم فيديل كاسترو في كوبا، عزمه تقديم مشروع قرار إلى الكونغرس يشيد رسميًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على خلفية العملية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والذي يقبع حاليًا في سجن بمدينة نيويورك.

وقال خيمينيز، الجمهوري عن ولاية فلوريدا، في تصريحات لـ«فوكس نيوز» إن ما نفذه ترمب، بالتعاون مع القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، يمثل «إنجازًا استثنائيًا» تم دون سقوط أي ضحايا أمريكيين.

وأضاف: «سأتقدم بقرار يهنئ الرئيس ترمب على قراره، وكذلك على الطريقة المهنية التي نُفذت بها عملية الاعتقال من قبل أجهزة إنفاذ القانون، وبدعم واضح من القوات المسلحة الأمريكية»، مُضيفًا: «يجب أن نُشيد بالرئيس وبقواتنا على حد سواء».

«عقيدة دونرو» تدخل حيز التنفيذ

وتُعد العملية أكبر تطبيق عملي حتى الآن لما بات يُعرف بـ«عقيدة دونرو»، في إشارة إلى مبدأ مونرو الذي أُعلن عام 1823، والذي حذّر القوى الأوروبية من التدخل في شؤون نصف الكرة الغربي.

ويُقدّم ترمب هذه العقيدة بصيغة أكثر صرامة، معتبرًا أن أمن نصف الكرة الغربي مسؤولية مباشرة للولايات المتحدة.

وقال خيمينيز إن اعتقال مادورو يبعث برسالة واضحة مفادها أن واشنطن مستعدة للضغط المباشر على الحكومات المعادية، مضيفًا: «لا توجد وسيلة أخرى للتعامل مع هؤلاء المرتبطين بتجارة المخدرات، إنهم لن يتخلوا عن السلطة طوعًا».

وأشار إلى أن هناك مذكرة توقيف رسمية بحق مادورو، إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 50 مليون دولار، نصفها تقريبًا أُقر خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكنه شدد على أن «الفرق أن هذا الرئيس تحرك فعليًا ونفذ الاعتقال».

حدث زلزالي في نصف الكرة الغربي

ووصف خيمينيز اعتقال مادورو بأنه «حدث زلزالي» سيترك أثرًا واسعًا، مؤكدًا أن أنظمة الحكم السلطوية في مناطق أخرى من العالم باتت تراقب ما يجري بقلق.

وينص مشروع القرار الذي يعتزم خيمينيز تقديمه على الإشادة بالرئيس ترمب، والقوات المسلحة الأمريكية، وأجهزة الاستخبارات، ووزارة العدل، لما وصفه بـ«النجاح الباهر لعملية العزم المطلق (Operation Absolute Resolve)» التي نُفذت في كاراكاس.

ويشير القرار إلى أن مادورو وزوجته سيليا فلوريس متهمان بالتآمر في قضايا الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وحيازة أسلحة رشاشة، وهي جرائم تُعد انتهاكات خطيرة للقانون الفيدرالي الأمريكي.

سجل من القمع والانتهاكات

كما يسلّط القرار الضوء على سجل نظام مادورو، مشيرًا إلى أنه في عام 2024 «اكتمل تحوله إلى حكم استبدادي كامل» بعد أن صادقت المحكمة العليا الخاضعة للنظام على حظر ترشح زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو لمدة 15 عامًا.

ويتهم القرار النظام الفنزويلي بتنفيذ آلاف عمليات القتل خارج نطاق القانون، وتعذيب المعارضين السياسيين، وبث الرعب بين السكان، ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في تاريخ نصف الكرة الغربي.

وأكد خيمينيز أن الكونغرس «يقف متضامنًا مع الشعب الفنزويلي ويدعم انتقالًا دستوريًا سريعًا نحو انتخابات حرة ونزيهة لإعادة بناء المؤسسات الديمقراطية التي دمّرها حكم مادورو».

انقسام داخل الكونغرس

ورغم ذلك، حذّر خيمينيز من أن الإجماع داخل الكونغرس ليس كاملًا، قائلًا: إن بعض الأعضاء ما زالوا يدافعون عن أنظمة استبدادية أو شيوعية.

وأضاف: «للأسف، لديهم من يدافع عنهم هنا في الكابيتول هيل، ويحاولون عرقلة أي خطوات تؤدي إلى الديمقراطية والحرية في نصف الكرة الغربي، هم ليسوا الأغلبية، لكنهم موجودون».


المصدر : وكالات

كورا نيو

أهلا بكم في موقع كورا نيو، يمكنكم التواصل معنا عبر الواتس اب اسفل الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى