أخبار العالم

5 عادات يومية لتطهير الجسم من السموم بشكل طبيعي – أخبار السعودية – كورا نيو



مع انتهاء مواسم الأعياد وما يصاحبها من إفراط في الطعام والشراب، يفكر الكثيرون في اتباع حميات «التطهير» أو «الديتوكس» لتنظيف الجسم من السموم، لكن الخبراء يؤكدون أن معظم هذه الحميات – مثل الصيام المتقطع أو تقييد البروتين – تفتقر إلى أدلة علمية قوية تثبت فعاليتها في إزالة السموم أو التحكم في الوزن.

وغالبا ما يُستخدم مصطلح «السموم» بشكل غامض في الترويج لهذه الحميات، فيما يمتلك الجسم آليات طبيعية فعالة جداً للتخلص من المواد الضارة، مثل الكبد والكلى والأمعاء والرئتين والدماغ.

وبحسب تقرير لشبكة BBC، حدد الخبراء 5 طرقاً علمية مدعومة لدعم إزالة السموم من الجسم والتحكم في الوزن.

تناول ألياف بكثرة

بحسب دراسة أُجريت في 2015، فإن معظم الناس لا يحصلون على كمية كافية من الألياف. في الولايات المتحدة، مثلاً، يفشل 97% من الرجال و90% من النساء في الوصول إلى الكمية الموصى بها، ويستهلك معظمهم أقل من النصف المطلوب.

وأشارت الدراسة إلى أن الألياف لها تأثير كبير على الصحة: تقلل الالتهابات، تقوي المناعة، تحسن وظائف الدماغ والمزاج، وتقلل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع 2 وسرطان القولون.

وفيما يتعلق بالتطهير، تزيد الألياف حجم البراز وتلينه، مما يقلل وقت ملامسة المواد الضارة للأمعاء. كما ترتبط بالسموم مثل الرصاص والزرنيخ والنحاس، وتساعد في إخراجها، كما تساعد أيضاً في التخلص من أحماض الصفراء، مما يخفض الكوليسترول، وقد تحمي من المواد الكيميائية الدائمة «الفوريفر كيماكالز».

كيف تحمي الألياف الكبد والكلى؟

ويؤكد الخبراء أن أفضل مصادر الألياف هي الفواكه المجففة (مثل المشمش)، الخضراوات الورقية (سبانخ)، البقوليات (حمص، عدس، فاصوليا)، الشوفان، الخبز والمعكرونة الكاملة، بالإضافة إلى وجبات خفيفة مثل التفاح، التوت، المكسرات، البذور، الفشار، أو بقوليات محمصة.

شرب المزيد من الماء

يساعد الماء الكلى والكبد في إخراج الفضلات مثل الصوديوم واليوريا، حيث إن الجفاف يؤدي إلى تراكم السموم، وقد يضر بالكلى على المدى الطويل، وبحسب 18 تجربة عشوائية أظهرت أن شرب المزيد من الماء يقلل خطر حصوات الكلى.

ويوصي خبراء التغذية بشرب من 1.5 إلى 1.8 لتر يومياً (6 – 7.5 أكواب)، بالإضافة إلى الحليب قليل الدسم والمشروبات غير السكرية مثل الشاي والقهوة.

تنظيف الرئتين

كشفت جمعية الرئتين الأمريكية أن بعض المنتجات التي تدعي «تنظيف الرئتين» بسرعة، خطرة، كما نصحت بتجنب الملوثات، مثل الإقلاع عن التدخين أو الـvaping، وتجنب الدخان الثانوي، وكذلك الحفاظ على هواء المنزل نظيفاً بتجنب المنظفات ذات المركبات العضوية المتطايرة، والشموع، والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى ممارسة التمارين القلبية لتحسين صحة الرئتين.

النوم الجيد

أثناء النوم، يتدفق السائل النخاعي ليغسل مخلفات الدماغ، مثل بروتينات بيتا أميلويد المرتبطة بالزهايمر، فقلة النوم تضعف حاجز الدم-الدماغ وتعيق إزالة السموم، وبحسب أبحاث علمية فإن النوم على الجانب الأيمن قد يعزز التنظيف، بينما التمارين تحسن النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام

الادعاء بأن العرق هو الذي يزيل السموم غير مدعوم علمياً، لكن تحسين تدفق الدم إلى الكبد والكلى هو من يفعل ذلك، فالرياضة تقلل الدهون الزائدة التي تعيق وظائفهما، وتحمي الكلى لدى كبار السن.

ويوصي الخبراء بممارسة تمارين المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجة، أو حتى البستنة والأعمال المنزلية.


المصدر : وكالات

كورا نيو

أهلا بكم في موقع كورا نيو، يمكنكم التواصل معنا عبر الواتس اب اسفل الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى