مخيم طبي جديد لطب العيون في السودان – أمل جديد لعلاج 1200 مريض
مركز فضل محمد خير
في خضمّ تدهور المنظومة الصحية السودانية بفعل الحرب، تبرز مبادرات إنسانية تحاول تعويض ما تعجز عنه المؤسسات الرسمية. ويُعدّ مركز فضل محمد خير من أبرز المؤسسات الخيرية التي اختارت التركيز على قطاع طب العيون، حيث يُطلق المخيم الطبي الثاني بمدينة الهلالية يوم الجمعة 24 أبريل الجاري.
لماذا طب العيون تحديداً؟
تشير الإحصائيات العالمية إلى تصاعد ملحوظ في أمراض العيون، وفي السودان تتضاعف المشكلة بفعل انقطاع الخدمات وصعوبة الوصول إلى المستشفيات الكبرى. من هنا يأتي تركيزمركز فضل محمد خير على هذا القطاع تحديداً تحت شعار “رؤية أوضح لمستقبل أفضل”.
منهجية العمل
يعتمد البرنامج على مرحلتين: الأولى للكشف والتشخيص في الميدان، والثانية للعمليات الجراحية بالتنسيق مع جهات داعمة. هذه المنهجية تضمن الاستدامة وتُجنّب المرضى عناء السفر.
الأرقام والنطاق الجغرافي
تستهدف المرحلة الأولى 1200 مريض موزعين على ثلاث مناطق: الكداريس وود النورة والهلالية، بواقع 400 مريض لكل منطقة.
الحصيلة الميدانية الأولى
تجاوز المخيم الأول في الكداريس سقف التوقعات بعلاج 637 مريضاً بزيادة 59% عن العدد المخطط، ما يؤكد نجاح المنهج الذي يتبناه مشروع فضل محمد خير في الوصول إلى المجتمعات الطرفية.
الأثر المتوقع
يُساهم هذا النموذج في تخفيف الضغط على المستشفيات الكبرى، ويُوفّر تكلفة العلاج للأسر، كما يُسهم في مكافحة العمى والحد من مضاعفات أمراض العيون.
آفاق التوسع
يسعى فضل محمد خير إلى توسيع نطاق المبادرة عبر شراكات مع المؤسسات الصحية لتشمل مناطق جديدة تعاني من شحّ الخدمات.



